‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبهات وردود. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شبهات وردود. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

اقوال سيدنا علي تبطل ادعاء الشيعه بتنصيبه بأمر الهي




1- لما قُتِلَ عثمان وانهال الناس عليه ليبايعوه، فإنه - بدلاً من ذكر أي شيء عن كونه منصوصاً عليه من الله - قال لهم:

«.. فإن بيعتي لا تكون خفياً ولا تكون إلا عن رضا المسلمين..»


(انظر تاريخ الطبري، طبعة دار التراث، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج4/ص 427،


وتاريخ ابن أعثم الكوفي: ص 161)،


ثم قال لهم قبل أن يبايعوه: «..فأمهلوا تجتمع الناس ويشاورون..» (تاريخ الطبري: 4/433)،



2- وبدلاً من الإشارة إلى أن الإمامة السياسية مقامٌ إلهيٌّ غير مفوّض لانتخاب العامة
قال: «إنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا» (انظر بحار الأنوار للمجلسي: ج8 / ص 272، طبع تبريز، والإرشاد للشيخ المفيد: ص 115، طبع 1320، وكتاب مستدرك نهج البلاغة، ص 88) .

3- وقال كذلك: «أيها الناس عن ملأٍ وأُذُنٍ أمْرُكُم هذا، ليس لأحد حق إلا من أمَّرتم» ( تاريخ الطبري: 4/435، الكامل لابن الأثير: 4/ 127، وبحار الأنوار للمجلسي: ج8/ص367) (م)

4- عدم احتجاج أمير المؤمنين بحديث غدير خم، فإن كلام الأنصار هذا نفسه لدليل واضح أن لا أحد منهم كان يرى في خطبة غدير خم نصباً ونصَّاً إلهياً على إمارة وخلافة علي (ع)، وإلا فمن الواضح من كلامهم أنه لم تكن لديهم عداوةٌ خاصةٌ ضدَّ عليٍّ تجعلهم يكتمون ذلك النص الإلهي المزعوم ويتعمَّدون تجاهله، بل من الواضح من كلامهم وموقفهم هذا أنهم مالوا بعد تمام البيعة إلى أن يكونوا قد بايعوا علياً بدلاً من أبي بكر، مما يوضح أنهم لم يكونوا يأبون إمارة علي ولا كان عندهم إصرار على عدم انتخابه (م).

5-
في نهج البلاغة أيضاً (الخطبة 74) لما بايع الناس عثمان قال: «لقد علمتم أني أحق بها من غيري والله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين».

10-نهج البلاغهخطبة 276.:
قال سيدنا علي (و الله ما كانت لي من الخلافة رغبه ولا في الولاية أربه و لكنكم دعوتموني إليها و حملتموني عليها)

6- مستدرك، وسائل الشيعه و بحارالانوار مجلسي قول سيدنا علي :
( و الواجب في حكم الله و حكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم او يقتل ضالاً كان او مهتدياً، مظلوماً كان او ظالماً، حلال الدم او حرام الدم ان لا يعملوا عملاً و لا يحدثوا حدثاً و لا يقدموا يداً او رجلاً ولا يبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم (في بحارالانوار-لجميع امرهم)اماماًعفيفاًعالماً عارفاً بالقضاء و السنه)کتاب مسلم‌بن قیس، ص 171، طبعه النجف و جلد 11، بحارالانوار مجلد 11، ، ص 513.

7- كتاب أخبار الطوال صفحة 125( دينوري (متوفي282)
( فدنا منه الحسن فقال يا أبت أشرت عليك حين قتل عثمان وراح الناس إليك وغدوا وسألوك أن تقوم بهذا الامر الا تقبله حتى تأتيك طاعة جميع الناس في الآفاق و أشرت عليك حين بلغك خروج الزبير و طلحه بعايشة الي البصرة أن ترجع إلى المدينة فتقيم في بيتك، و أشرت عليك حين حوصر عثمان أن تخرج من المدينه فإن قُتِل، قُتِل و أنت غائب فلم تقبل رأيي في شئ من ذلك)
فقال علي :
أما انتظاري طاعة جميع الناس من جميع الآفاق، فإن البيعة لا تكون إلا
لمن حضر الحرمين من المهاجرين و الأنصار فإذا رضوا و سلموا
وجب على جميع الناس الرضا و التسليم. و أما رجوعي إلي بيتي
و الجلوس فيه فإن رجوعي لو رجعت كان غدراً بالأمة و لم آمن,
إن تقع الفرقة و تتصدّع عصا هذه الأمة و إما خروجي حين حوصر
عثمان فكيف أمنني ذلك؟ و قد كان الناس أحاطوا بعثمان فاكفف يا بني
عما أنا أعلم به من ک)

8- كتاب الشيخ مفيد و بحارالانوار مجلسي (مجلد8 صفحة353)
قال الامام الحسن لابيه سيدنا علي (اخرج من المدينة و اعتزل فإن الناس لابد لهم
منك و إنهم ليأتونك و لو كنت بصنعا أخاف أن يقتل هذا الرجل و أنت حاضره )
قال علي يا بني أخرج من دار هجرتي؟ و ما أظن أحداً يجتر عليّ هذا القول ؟!)

9- كتاب الشيخ المفيد و بحارالانوار مجلسي (جلد8 صفحة353)
قال : امام حسنلامير المؤمنين
( اخرج من المدينة و اعتزل فإن الناس لابد لهم منك و إنهم ليأتونك و لو
كنت بصنعا أخاف أن يقتل هذا الرجل و أنت حاضره )
يا بني أخرج من دار هجرتي؟ و ما أظن أحداً يجتر عليّ هذا القول ؟!)

10- روایت/الحافظ ابن عساکر فی تاریخه عن نقیل بن مرزوق عن الحسن بن الحسن
قيل: ألم يقل رسول الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟ فقال بلي! ولكن والله لم يعن رسول الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم بذلك الامارة و السلطان و لو أراد ذالك لأفصح لهم به فان رسول الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم كان أفصح المسلمين و لو كان الامر كما قيل، لقال: رسول الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم: يا أيها الناس هذا ولي أمركم و القائم عليكم من بعدي فاسمعوا له و أطيعوا، والله لئن كان الله و رسوله اختارا عليّا لهذا الامر و جعله القائم للمسلمين من بعده، ثم ترك عليّ أمر الله و رسوله لكان عليّ أول من ترك أمر الله و رسوله

11- نهج البلاغه
انه بايعني القوم الذين بايعوا أبابكر و عمر و عثمان و علي ما بايعو هم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار ولا للغائب ان يرد، و انما الشورى للمهاجرين والأنصار فان اجتمعوا على رجلٍ و سموه اماماً كان ذلك لله رضى فان خرج عن امرهم خارجٌ بطعنٍ أو بدعه ردّوه الي ما خرج منه فان أبى قاتلوهُ على أتباعه غَيرَ سبيل المؤمنين....)

12- في كتاب "كشف المحجة"، طبع النجف - يروي السيد ابن طاووس (من مشاهير علماء الإمامية) عن علي (ع) حديثاً يقول فيه: «لقد أتاني رهطٌ منهم ابنا سعيد والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي والزبير بن العوام والبراء بن الغازب (العازب) يعرضون النصر عليَّ، فقلت لهم إن عندي من نبي الله صلى الله عليه وسلم عهداً وله إليَّ وصيَّة ولست أخالف ما أمرني به. »

13- و في الكتاب نفسه، وكذلك في مستدرك نهج البلاغة (الباب الثاني، ص 30) جاء عن علي (ع) أنه قال:
«وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهداً فقال: يا ابن أبي طالب! لك ولاء أمتي، فإن ولَّوْك في عافية وأجمعوا عليك بالرضا فقم في أمرهم وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه، فإن الله يجعل لك مخرجاً».

14- و كذلك يروي ابن بكار في "الأخبار الموفقيات" إشارةَ الفضل بن العباس لهذا العهد، خلال حديث يعرب فيه عن استيائه وعدم رضائه عن إعراض الناس عن بيعة علي،
فيقول: «لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا، حسداً منهم لنا وحقداً علينا، وإنا لنعلم أن عند صاحبنا عهد هو ينتهي إليه».

15- أمير المؤمنين علياً عليه السلام كان شديد الإصرار على رعاية مبدأ الرضا والشورى الكاملة كمبدأ أساسي لمشروعية الحكم، لذلك لما قُتِلَ عثمان وانهال الناس عليه ليبايعوه، فإنه - بدلاً من ذكر أي شيء عن كونه منصوصاً عليه من الله - قال لهم: «.. فإن بيعتي لا تكون خفياً ولا تكون إلا عن رضا المسلمين..» (انظر تاريخ الطبري، طبعة دار التراث، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج4/ص 427، وتاريخ ابن أعثم الكوفي: ص 161)، ثم قال لهم قبل أن يبايعوه: «..فأمهلوا تجتمع الناس ويشاورون..» (تاريخ الطبري: 4/433)،

16- وبدلاً من الإشارة إلى أن الإمامة السياسية مقامٌ إلهيٌّ غير مفوّض لانتخاب العامة
قال: «إنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا» (انظر بحار الأنوار للمجلسي: ج8 / ص 272، طبع تبريز، والإرشاد للشيخ المفيد: ص 115، طبع 1320، وكتاب مستدرك نهج البلاغة، ص 88) .

17- وقال كذلك: «أيها الناس عن ملأٍ وأُذُنٍ أمْرُكُم هذا، ليس لأحد حق إلا من أمَّرتم» ( تاريخ الطبري: 4/435، الكامل لابن الأثير: 4/ 127، وبحار الأنوار للمجلسي: ج8/ص367)

18- ([1]) إضافةً إلى عدم احتجاج حضرة أمير المؤمنين بحديث غدير خم، فإن كلام الأنصار هذا نفسه لدليل واضح أن لا أحد منهم كان يرى في خطبة غدير خم نصباً ونصَّاً إلهياً على إمارة وخلافة علي (ع)، وإلا فمن الواضح من كلامهم أنه لم تكن لديهم عداوةٌ خاصةٌ ضدَّ عليٍّ تجعلهم يكتمون ذلك النص الإلهي المزعوم ويتعمَّدون تجاهله، بل من الواضح من كلامهم وموقفهم هذا أنهم مالوا بعد تمام البيعة إلى أن يكونوا قد بايعوا علياً بدلاً من أبي بكر، مما يوضح أنهم لم يكونوا يأبون إمارة علي ولا كان عندهم إصرار على عدم انتخابه

19- لو كان لمسألة الإمامة على النحو الذي تدعيه الإمامية أصلٌ في القرآن لكان المقصر الأول في هذا الأمر علي بن أبي طالب نفسه الذي لم يأت على هذا النص أو الآيات بذكر ولم يدَّع النصّ على جنابه من قبل الله تعالى ورسوله في أي مقام وتخاذل في هذا الأمر إلى هذا الحد!!

20- لو كان سيدنا عليٍّ قد عُيِّنَ من قِبَل الله تعالى ورسوله للخلافة لوجب عليه أن يخالف وينازع أبا بكر حتى الموت ولا يسمح له بحال أن يرقى منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما قال هو نفسه عليه السلام ذلك حسبما رواه عنه قيس بن عباد: [والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو عهد إليَّ رسول الله عهداً لجالدت عليه ولم أترك ابن أبي قحافة يرقى في درجة واحدة من منبره]نقله القاضي نور الله الشوشتري في كتابه: الصوارم المهرقة في جواب الصواعق المحرقة (ص 281، مطبعة النهضة/طهران، 1367 هـ.ق.) عن كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر الهيثمي الذي أورده بقوله: وأخرج الدارقطني وروى معناه من طرق كثيرة... فذكر الحديث. ورواه المتقي الهندي في «كنز العمال»: ج5/ص656، حديث رقم 14152، وذكر في بيان مصدره عبارة (العشاري).

21- الحسن المثنى بن الحسن المجتبى عليه السلام فيما أخرجه عنه ابن عساكر في تاريخه قال: «حدثنا الفضيل بن مرزوق قال: سمعت الحسن بن السحن أخا عبد الله بن الحسن وهو يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحبونا لِـلَّـه فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا،
قال: فقال له الرجل: إنكم ذوو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته،
فقال: ويحكم لو كان الله نافعاً بقرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عملٍ بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا أباه وأمه،
والله إني لأخاف أن يضاعف الله للعاصي منا العذاب ضعفين، والله إني لأرجو أن يؤتى المحسن منا أجره مرتين.
ثم قال: لقد أساء آباؤنا وأمهاتنا إن كان ما تقولون من دين الله حقاً ثم لم يخبرونا به ولم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه، فنحن والله كنا أقرب منهم قرابة منكم وأوجب عليهم حقا وأحق بأن يرغبوا فيه منكم،
ولو كان الأمر كما تقولون: إن الله ورسـوله اختارا عليّاً لهذا الأمر وللقيام على الناس بعده، كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما إذ ترك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم فيه كما أمره ويعذر فيه إلى الناس.
فقال له الرافضي: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: من كنت مولاه فعلي مولاه؟.
قال: أما والله، أن لو يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس، لأفصح لهم بذلك كما أفصح بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت
ولقال لهم: أيها الناس إن هذا ولي أمركم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا، فما كان من وراء هذا، فإن أفصح الناس كان للمسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال الحسن: «أقسم بالله سبحانه أن الله تعالى لو آثر عليّاً لأجل هذا الأمر ولم يُقْدِم عليٌّ كرم الله وجهه لكان أعظم الناس خطأً» ((انظر تهذيب تاريخ دمشق الكبير، للشيخ عبد القادر بدران: ج 4 / ص 169 ط 2 (بيروت، دار المسيرة 1399 هـ / 1979) أو تاريخ مدينة دمشق: لابن عساكر، دار الفكر، ج13/ص 70 - 71.))

وكان يقول مراراً على المنبر:
«الأمير هو من جعلتموه أميراً عليكم»،


ولو كان الله قد نصَّبه للخلافة وفرض حكومته على الأمّة فعلاً

لوجب عليه أن يُظهر ذلك ويقول بأعلى صوته:


أنا الإمام المنَصَّب مِنْ قِبَلِ الله ولكنه لم يفعل ذلك وليس هذا فحسب

بل أظهر كراهته للخلافة ورغبته عنها فقال:

«والله مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلافَةِ رَغْبَةٌ ولا فِي الْوِلايَةِ إِرْبَةٌ ولَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا وحَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا

نهج البلاغة، الخطبة 205.

وقال:«دَعُونِي والْتَمِسُوا غَيْرِي فَإِنَّا مُسْتَقْبِلُونَ أَمْراً لَهُ وُجُوهٌ وأَلْوَانٌ لا تَقُومُ لَهُ الْقُلُوبُ ولا تَثْبُتُ عَلَيْهِ الْعُقُولُ... واعْلَمُوا أَنِّي إِنْ أَجَبْتُكُمْ رَكِبْتُ بِكُمْ مَا أَعْلَمُ ولَمْ أُصْغِ إِلَى قَوْلِ الْقَائِلِ وعَتْبِ الْعَاتِبِ وإِنْ تَرَكْتُمُونِي فَأَنَا كَأَحَدِكُمْ ولَعَلِّي أَسْمَعُكُمْ وأَطْوَعُكُمْ لِمَنْ وَلَّيْتُمُوهُ أَمْرَكُمْ وأَنَا لَكُمْ وَزِيراً خَيْرٌ لَكُمْ مِنِّي أَمِيراً

نهج البلاغة، الخطبة 92.

واعتبر في رسالته السادسة في نهج البلاغة، وفي عشرات الأحاديث الأخرى، أن الخلافة إنما تتم بانتخاب المهاجرين والأنصار.


أجل إن سكوت سيدنا علي وتسليمه لمن سبقه أفضل دليل على عدم النص الإلـهي عند أولي الألباب،


وكما يقال: السكوت في موضع البيان، بيان.




لم يامر سيدنا علي بولايه أحد من اولاده


1- كتاب المسعودي مروج الذهب در صفحة 412
(دخل الناسُ علي u يسألونه، فقالوا يا أميرالمؤمنين أرايت ان فقدناك و لا نفقدك انبايع الحسن؟ قال: لا آمركم ولا أنهاكم و انتم أبصر)صفحة 414
ألا تعهد يا أمير المؤمنين؟ قال : ولكني اتركهم كما تركهم رسولُ الله صَلي الله عَليه و آله وَ سَلّم



1- مستدرك، وسائل الشيعه و بحارالانوار مجلسي (کتاب مسلم‌بن قیس، ص 171، طبعه النجف ومجلد 11، بحارالانوار، ص 513.)( و الواجب في حكم الله و حكم الإسلام على المسلمين بعد ما يموت إمامهم او يقتل ضالاً كان او مهتدياً، مظلوماً كان او ظالماً، حلال الدم او حرام الدم ان لا يعملوا عملاً و لا يحدثوا حدثاً و لا يقدموا يداً او رجلاً ولا يبدوا بشي قبل ان يختاروا لأنفسهم (في بحارالانوار-لجميع امرهم)اماماًعفيفاًعالماً عارفاً بالقضاء و السنه)2- قال: «إنما الخيار للناس قبل أن يبايعوا» (انظر بحار الأنوار للمجلسي: ج8 / ص 272، طبع تبريز، والإرشاد للشيخ المفيد: ص 115، طبع 1320، وكتاب مستدرك نهج البلاغة، ص 88) . 3- كلام أمير المؤمنين علي عليه السلام (الذي ورد في الخطبة 127 من نهج البلاغة) حيث قال: [...والزموا السواد الأعظم فإن يد الله مع الجماعة، وإياكم والفرقة! فإن الشاذ من الناس للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب. ألا ومن دعا إلى هذا الشعار (أي شعار الخروج والتحزب والتفرقة في الدين) فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه (أي ولو كنت أنا)].

الاثنين، 11 يونيو 2012

وثيقـة -- جلالة قدر المجسمة عند الرافضة : الهشامان


( تخريج حديث سفينة النجاة في كتب الشيعة )



الرواية الأولى:

*حدثنا حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب أن يركب سفينة النجاة، ويستمسك. بالعروة الوثقي، ويعتصم بحبل الله المتين، فليوال عليا بعدي، وليعاد عدوه، وليأتم بالائمة الهداة من ولده، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، وسادة أمتي، وقادة الاتقياء إلى الجنة، حزبهم حزبي، وحزبي حزب الله وحزب أعدائهم حزب الشيطان

(الأمالي الشيخ الصدوق ص70)

أقول:

1- حمزة بن محمد أحمد:

شيخ الصدوق لم أجد من ترجم له من المتقدمين.

وحاله عند الخوئي "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص199)

2-علي بن معبد

لم يوثقه المتقدمين وذكر الجواهري انه "مجهول" (المفيد ص414)


3-الحسين بن خالد:
وهناك من رأى اتحاده مع الحسين بن خالد الخفاف الثقة ولم أجد نص أن الخفاف روى عن الرضا بل عده البرقي من أصحاب الكاظم.

والحسين بن خالد الصيرفي ذكره الطوسي في أصحاب الرضا, فيكون الحسين بن خالد في هذه الروايه هو الصيرفي بلاشك.

ولم أجد من تطرق لحاله بين المتقدمين, وذكر صاحب المفيد رأي الخوئي فيه وهو:

"لم تثبت وثاقته" (المفيد ص 167)

 -----------------------------
  الروايه الثانيه:

حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه، عن علي بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب أن يتمسك بديني، ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب، وليعاد عدوه وليوال وليه، فإنه وصيي، وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي، وهو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، وأمره أمري، ونهيه نهيي، وتابعه تابعي، وناصره ناصري، وخاذله خاذلي، ثم قال عليه السلام: من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة، وجعل مأواه النار (وبئس المصير) ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه، ولقنه حجته عند المسألة، ثم قال عليه السلام: الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما، وسيدا شباب أهل الجنة، وأمهما سيدة نساء العالمين، وأبوهما سيد الوصيين. ومن ولد الحسين تسعة أئمة، تاسعهم القائم من ولدي، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي،إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم، والمضيعين لحرمتهم بعدي، وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي، وأئمة أمتي، ومنتقما من الجاحدين لحقهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون


(كمال الدين وتمام النعمة ص260)

أقول:

1- محمد بن علي ماجيلويه:

ذكره الطوسي في رجاله في ذكر اسماء من لم يروي عن واحد من الأئمة ولم يبين حاله, وفي المفيد "محمد بن علي بن ماجيلويه القمي:روى عن محمد بن علي بن الحسن بن بابويه.رجال الشيخ. أقول: أكثر الصدوق الرواية عنه في الفقيه وغيره –مجهول- .
(المفيد ص559)

وعلي بن معبد والحسين بن خالد مرَّ بيان حالهما في الروايه الأولى.


فائدة:

ماجليويه ترضى عنه الصدوق ولهذا قال الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث ثقة على الأقوى لمجرد ترضي الصدوق, دون أن ينص أحد على وثاقته!!!

والخوئي لايرى الترضي دليل على الوثاقة,

وقد نقض هذا الرأي في معجمه,وعلى سبيل المثال في ترجمة محمد بن ابراهيم النعماني قال:

"أما وثاقته لم تثبت , وليس في ترضي الصدوق (فده) عليه دلالة على الحسن فضلا عن الوثاقة"

(معجم رجال الحديث 15\231).

فالرجل مجهول وان ترضى عليه الصدوق كما يرى الخوئي.

وحتى لو كان ثقة فلا عبرة لوثاقته بعد أن مرَّ بيان حال علي بن معبد والحسين بن خالد في الروايه الأولى.

 -----------------------------

الرواية الثاثة


حدثنا ابراهيم بن هاشم عن الحسين بن سيف عن ابيه عن منصور بن حازم عن ابى اسحق الهمداني قال حدثنى أبو المعتمر قال سمعت اباذر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول انما مثل اهل بيتى فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق انما مثل اهل بيتى فيكم باب حطة من دخله غفر له ومن لم يدخل لم يغفر له فانها ليست من فئة تبلغ مائة إلى يوم القيمة الا انا اعرف ناعقها وسايقها وعلم ذلك عند اهل بيتى يعلمه كبيرهم وصغيرهم

(بصائر الدرجات ص317 –محمد بن الحسن الصفار)

أقول:

1-الحسين بن يوسف:

لا وجود لحسين بن يوسف وذكر الخوئي انه تصحيف والصحيح الحسين بن سيف وهذا مايظهر لي بقرينة سائر الروايات.

حكمه عند الخوئي كما لخصه الجواهري –مجهول- (المفيد ص 170)


2- ابى اسحق الهمداني:

عده الطوسي في رجاله ممن روى عن الصادق رضي الله عنه.

وعده الميرزا الاستراباد من أصحاب الحسن رضي الله عنه وهذا وهم من الميرزا اذ ابو اسحاق هذا مغاير لأبواسحاق الهمداني بن كليب الذي ذكره الطوسي من اصحاب الحسن.

وخلاصة قول الخوئي فيه كما لخصه بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\579)

3-أبو المعتمر:

وهو حنش بن المعتمر وقد عده الطوسي في رجاله من أصحاب علي رضي الله رضي الله عنه يبين حاله.
ذكره الخوئي مرتين مرة تحت عنونه بحنش ولم يبين حاله وذكره مرة أخرى في باب الكنى ولخص الجواهري رأي الخوئي فيه وهو –مجهول- (المفيد ص 725).




فائدة:

سافرد لها موضوع خاص لما فيها من أهمية.

#من الملاحظ إن مصدري إلى الأن في معرفة حال الرجال المتأخرين ولا وجود لذكرهم عند المتقدمين, فكم من الرجال لا يعرفهم المتقدمين ومع هذا يعملون بمروياتهم..!!

والمشكلة يقولون الأصل هم المتقدمين, والمتأمل لهذه الدعوى يجدها باطلة وهدفها أن يثبتوا للسذج أن لهم سلف في هذا العلم, أصحاب العقول في راحة.
 -----------------------------
 الرواية الرابعة:

وهي رواية طويلة وقد أختصرتها.
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، ومحمد بن أحمد السناني، وعلي بن - موسى الدقاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب (1)، وعلي بن عبد الله الوراق رضي الله عنهم قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول: قال: حدثنا سليمان بن حكيم، ثور بن يزيد، عن مكحول قال: قال أمير المؤمنين علي بن - أبي طالب عليه السلام لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وآله أنه ليس فيهم رجل له منقبة إلا وقد شركته فيها وفضلته ولي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم، قلت: يا أمير المؤمنين فأخبرني بهن، فقال عليه السلام: إن أول منقبة لي أني لم اشرك بالله طرفة عين ولم أعبد اللات والعزى، والثانية أني لم أشرب الخمر قط،............................ وأما الحادية عشرة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " يا علي أنت أخي وأنا أخوك يدك في يدي حتى تدخل الجنة "، وأما الثانية عشرة فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: " يا علي مثلك في أمتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق،

أقول:

1-أحمد بن الحسن القطان

لا ذكر له عند المتقدمين!!

ولخص الجواهري رأي الخوئي في –مجهول(المفيد من معجم رجال الحديث ص24)

ولم يستبعد الخوئي كون الرجل عامي.


2-محمد بن أحمد السناني:

لم يترجم له المتقدمين وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص495)

-3علي بن موسى الدقاق

لم يترجم له المتقدمن وعند الخوئي "مجهول" (المفيد ص384)

4- الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب

لم يترجم له المتقدمين وعند الخوئي –"مجهول" (المفيد ص161)


5- علي بن عبد الله الوراق

لم يذكره المتقدمين وحاله عند الخوئي "مجهول (زبدة المقال 2\65)


6- أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان

لم يترجم له المتقدمين, وقال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 1\508)

وهذه غفلة من الشاهرودي فقد ذكره الخوئي في معجمه ج3 ص159 وخلاصة قوله فيه "مجهول" (المفيد ص50)


7- بكر بن عبد الله بن حبيب:

المعروف بالمزني ترجم له النجاشي في رجاله ترجمة رقم [277] ص109 قائلا: "يعرف وينكر"

وخلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (زبدة المقال 1\227)


8- تميم بن بهلول:

"مجهول" (المفيد ص94)


9- سليمان بن حكيم

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 4\128)

10- ثور بن يزيد:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 2\93)


11-مكحول:

لم أجد من تعرض لحاله ,وقد عده ابن ابي الحديد المعتزلي من المبغضين لعلي رضي الله عنه..

, وقد ذكر الشاهرودي انه من أصحاب رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ورأى اتحاده مع مكحول ابن ابراهيم الرواوي في مدينة المعاجز (مستدركات علم رجال الحديث 7\491)

وهذا خطأ فمكحول ليس صحابي بل هو تابعي.



فائدة:

ألا تصدق ياصدوق تروي عن مجهول وتعطف على مجاهيل يرون عن سلسلة مجاهيل!!!.

أمثل هذا الإخباري يكون عالم, بل والله ماهو إلا حاطب ليل.

وكأن الصدوق يعلم إنه سيأتي قوم من جنس الإنعام يصدقون كل مايروى دون تثبت.

سلسة مجاهيل تبدأ بقميين وتنتهي إلى شامي رمي بالنصب عن شامي مبغض لأمير المؤمنين عن أمير المؤمنين!!!

واختم بقول شريك القاضي:

قال محمد بن سعيد الأصبهاني : (سمعت شريكاً يقول : احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه ديناً (

صدق رحمه الله

 -----------------------------
 الرواية الخامسة:

حدثنا أبو الحسن محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الرود في داره قال حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى بالبصرة قال حدثنا أبي في سنه ستين ومأتين قال حدثني على بن موسى الرضا عليه السلام سنة اربع وتسعين ومائة وحدثنا أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى بنيسابور قال حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى قال حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى بنيسابور قال حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني عن الرضا على بن موسى عليهما السلام وحدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل ببلخ قال حدثنا على بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عليه السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن على قال حدثني أبي على بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن على قال حدثني أبي على بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله " ص " قال اربعة انا لهم شفيع يوم القيامة المكرم لذريتي والقاضى لهم حوائجهم والساعى في امورهم عند ما اضطروا إليه والمحب لهم بقلبه ولسانه




-وبهذا الاسناد قال قال رسول الله " ص " مثل أهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها زج في النار

(عيون أخبار الرضا 1\30)


الرواية الأولى ليست موضوعي, وذكرتها الأن رواية سفينة نوح لها نفس الإسناد كما صرح الأستاذ حاطب ليل (الصدوق)

والرواية تنقسم إلى ثلاثة أسانيد, سنذكرهم واحد واحد:

الإسناد الأول:

حدثنا أبو الحسن محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى بمرو الرود في داره قال حدثنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى بالبصرة قال حدثنا أبي في سنه ستين ومأتين قال حدثني على بن موسى الرضا عليه السلام سنة اربع وتسعين ومائة

أقول:

1-محمد ابن على بن الشاه الفقيه المروزى:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\231)

وقد فات الشاهرودي إن الخوئي قد ذكره في معجمه ج17 ص 353 وخلاصة قول الخوئي فيه كما لخصه

بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\359)

ولم يستبعد التستري كونه عامي (قاموس الرجال 9\441)


2- أبو بكر بن محمد بن عبد الله النيسابوري

يبدو أنه خطأ مطبعي والصحيح هو أبو بكر محمد بن عبد الله النيسابوري وليس بن محمد, وهو الموافق لما في كتاب التوحيد وبهذا الأسم ذكره الشاهرودي وقال "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\192)

3- أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائى

لخص الجواهري قول الخوئي فيه وهو "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص325)


4-(عن أبيه) أحمد بن عامر:

خلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص 30)


الإسناد الثاني:

# وحدثنا أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى بنيسابور قال حدثنا أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى قال حدثنا جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى بنيسابور قال حدثنا أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني عن الرضا على بن موسى عليهما السلام

أقول:


1- أبو منصور بن إبراهيم بن بكر الخورى:

وهو أحمد بن ابراهيم حكمه عند الخوئي "مجهول" (المفيد ص19)

2- أبو اسحاق إبراهيم بن هارون بن محمد الخورى:

في البحار للمجلسي أبو اسحاق بن ابراهيم بن مروان بن محمد الخوزي بدل المعنون , وذكره

الشاهرودي بإسم ابراهيم بن محمد بن مروان الخوزي, وقال :"لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 1\201)


3- جعفر بن محمد بن زياد الفقيه الخورى:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 2\200)


4- أحمد بن عبد الله الهروي الشيباني:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال حديث 1\348)



الإسناد الثالث:


#وحدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل ببلخ قال حدثنا على بن محمد بن مهرويه القزويني عن داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عليه السلام قال حدثني أبي موسى بن جعفر قال حدثني أبي جعفر بن محمد قال حدثني أبي محمد بن على قال حدثني أبي على بن الحسين قال حدثني أبي الحسين بن على قال حدثني أبي على بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله

أقول:

1- أبو عبد الله الحسين بن محمد الاشنانى الرازي العدل:

خلاصة قول الخوئي فيه "مجهول" (المفيد ص 163)

ولم يستبعد الخوئي كون الرجل من العامة.


2- على بن محمد بن مهرويه القزويني

ذكر الطوسي في الفهرست إن له كتاب ,وطريقه للكتاب ضعيف, ولم يذكر فيه لاجرح ولا تعديل.(الفهرست ص163)

وخلاصة قول الخوئي كما لخصه بسام مرتضى "مجهول" (زبدة المقال 2\82)


3- داود بن سليمان الفراء:

ذكره الطوسي في أصحاب الرضا وسكت عن حاله (رجال الطوسي ص 357)

وقال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 3\357)


فائدة:


سلسة مجاهيل أتحفنا بها حاطب الليل الصدوق والمشكلة إنها رواية من ثلاثة طرق مظلمة.

الصدوق هذا أوقعني في حيرة إذ كيف مثل هذا يكون عالم, أي رجل في الدنيا يستطيع أن يكون مثل الصدوق يجمع روايات من طريق المجاهيل ويصنف بها كتب.
ولكن ليس أي رجل يصبح عالم, فالصدوق أصبح عالم وله مكانة عاليه في قومه لأنه من طائفة أتباعها

كما قال عنهم الشعبي

رحمه الله" لو كانوا من الطيور لكانوا رخما ولو كانوا من الدواب لكانوا حميرا"

والصدوق ترجم له الطوسي قائلا:

" محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، جليل القدر، يكنى ابا جعفر، كان جليلا، حافظا للاحاديث، بصيرا بالرجال، ناقدا للاخبار، لم ير في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه. له نحو من ثلاثمائة مصنف......"

(الفهرست ص237)

هذا ماذكره الطوسي عن الصدوق فقط هو فلان, حافظ, بصير بالرجال ثم ذكر كتبه..!!!

وترجم له النجاشي قائلا:

"محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر، نزيل الري، شيخنا وفقيهنا ووجه الطائفة بخراسان، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن. وله كتب كثيرة، منها. وله كتب كثيرة، منها........"
(رجال النجاشي ص389)

والنجاشي كذلك لم يضف شي على ترجمة الصدوق, فقط هو فلان شيخنا ,وجه الطائفة ثم ذكر كتبه...

والطوسي والنجاشي ذكروا أنه بصير بالرجال ولا أعرف مادتهم بهذا القول إذ الصدوق إخباري وليس له كتاب رجال ويروي عن المجاهيل كثيرا, ولم أرى عالم يروي رواية بثلاثة أسانيد كلها مجاهيل سوى الصدوق.

فمن أين لهم أن هذ الإخباري حاطب الليل بصير بالرجال؟؟

وذكر النجاشي جملة " ، وكان ورد بغداد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن. وله كتب كثيرة، منه"

قلت:

ولد الصدوق سنة 305 هـ كما ذكر النمازي الشاهرودي في مستدرك سفينة البحار 5\231

وعلى هذا يكون الصدوق سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قد بلغ الخمسين , فكيف يقول النجاشي دخل بغداد وهو حدث السن؟!!

وبين وفاة النجاشي ووفاة الصدوق سبعين سنة فقط فالنجاشي قريب من زمن الصدوق وهو خريت علم الرجال كما يزعمون ولم يعرف عنه سوى ماسبق ذكره وفوق هذا ذكر أن الصدوق دخل بغداد وهو حدث السن رغم أن عمره وقت دخولها كان خمسين سنه.

ومن هنا نقول أيضا أن النجاشي لا علم له بالحديث والأسانيد ولو تتبع كتب الصدوق لوجد أن الصدوق قال في كتابه العيون "حدثنا أبو الحسن علي بن ثابت بمدينة السلام سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة" ومن هنا نجد أن تاريخ دخول الصدوق لبغداد الذي ذكره النجاشي غير صحيح, وهذا مايراه الخوئي أيضا..!!


يعلم الله أن عندي الكثير بخصوص صدوقهم هذا حاطب الليل فقد إتهمه غير واحد من علمائهم بالتلاعب في متون الأحاديث وتغييرها, وكذلك أكثر من عالم توقف في حاله!!
ولكني أكتفي بهذا القدر وأحتفظ بالباقي للوقت المناسب, فعن أي علماء تتكلمون ياإمامية؟!!

لا يعرفون عن حياته ولا يعرفون شي من مواقفه ولا مواعظه ولا جهاده ولا زهده, ومع هذا عالم!!.

وكذلك حال الكليني وغيره من علمائهم المتقدمين, يغرفون كتبهم أكثر منهم!!
فهؤلاء هم سلف الإمامي فقط فلان شيخنا له كتب, ومع هذا يتكلمون في الصحابه ويكفرونهم وهم من هم؟

الصحابة سيرهم الناصعة وجهادهم وحياتهم وتضحيتهم من أجل الدين متواترة سطرتها الكتب والرافضة يلعنونهم من أجل روايات نقلها الصدوق وأمثاله, المجهوله أشخاصهم المعلومه كتبهم.



هذا والله أعلم,,

 -----------------------------
 الرواية السادسة:


حدثنا علي بن الحسين بن محمد بن مبدة، قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى رضي الله عنه، قال حدثنا احمد بن محمد بن، قال حدثنا محمد بن غياث الكوفي، قال حدثنا حمد بن ابي حازم المدني، قال حدثنا عمران بن محمد بن سعيد ابن المسيب، عن ابيه، عن جده، عن ابي سعيد الخدري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الاولى ثم أقبل بوجهه الكريم علينا فقال: معاشر أصحابي ان مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح وباب حطة في بني اسرائيل، فتمسكوا بأهل بيتي بعدي والائمة الراشدين من ذريتي، فانكم لن تضلوا أبدا. فقيل: يا رسول الله كم الائمة بعدك ؟ فقال: اثنا عشر من أهل بيتي، أو قال: من عترتي.

كفاية الأثر-الخزاز القمي ص 33-34)


أقول:


1-علي بن الحسين بن محمد بن مبدة:

خلاصة قول الخوئي فيه"مجهول" (المفيد ص 392)

2- حدثنا احمد بن محمد بن:

وهنا سقط ,وأحمد هذا هو الحافظ بن عقدة


3- محمد بن غياث الكوفي:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\281)


4- حمد بن ابي حازم المدني:

والصحيح هو حماد كما عند المجلسي في البحار, قال الشاهرودي"لم يذكروه" (مستدركت علم رجال الحديث 3\249)


5- عمران بن محمد بن سعيد ابن المسيب:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 6\128)


6-(عن أبيه) وهو محمد بن سعيد

قال عنه الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 7\112)

7-سعيد بن المسيب

لخص الجواهري قول الخوئي فيه"مجهول" (المفيد ص 253)


#إالى الأن كل أغلب الرواة مجاهيل ومن هنا نعرف من أين يأخذ الرافضة دينهم من المجاهيل والوضاعين.

الحمد الله الذي خصنا بنعمة علم الحديث وبتلاهم بالفلسفه وعلم الكلام حتى صاروا لا يميزون بين الصحيح والموضوع.

 -----------------------------
 الرواية السابعة:

حدثني أبو محمد هارون بن موسى، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدثني أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور، قال: حدثني الحسن بن علي بن محمد ابن علي بن موسى بن جعفر عليهم السلام، قال: حدثني أبي علي قال: حدثني أبي محمد قال: حدثني أبي علي، قال: حدثني أبي موسى، قال: حدثني أبي جعفر، قال: حدثني أبي محمد، قال: حدثني أبي علي، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام، والصلاة، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي مثلكم في الناس مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق، فمن أحبكم يا علي نجا، ومن أبغضكم ورفض محبتكم هوى في النار. ومثلكم يا علي مثل بيت الله الحرام، من دخله كان آمنا فمن أحبكم و والاكم كان آمنا من عذاب النار، ومن أبغضكم ألقي في النار يا علي (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) (2) ومن كان له عذر فله عذره، ومن كان فقيرا فله عذره، ومن كان مريضا فله عذره، وان الله لا يعذر غنيا، ولا فقيرا، ولا مريضا، ولا صحيحا، ولا أعمى، ولا بصيرا في تفريطه في موالاتكم ومحبتكم (3).

(خصائص الأئمة-الشريف الرضي ص77)

قلت:

1- محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن عيسى بن المنصور:

خلاصة قول الخوئي في الرجل "مجهول" (المفيد من معجم رجال الحديث ص493)

2- أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور:

لخص بسام مرتضى خلاصة قول الحوئي فيه وهو "مجهول" (زبدة المقال 2\128)
 -----------------------------

قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي قال: حدثنا علي بن عبد الله ابن أسد الاصفهاني قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي قال: حدثنا إسماعيل بن أبان قال: حدثنا الصباح بن يحيى المزني، عن الاعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد الله قال: قدم رجل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قوله تعالى: " أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه (3) " ؟ قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان على بينة من ربه، وأنا الشاهد له ومنه، والذي نفسي بيده ما أحد جرت عليه المواسي (4) من قريش إلا وقد أنزل الله فيه من كتابه طائفة، والذي نفسي بيده لان يكونوا يعلمون ما قضى الله لنا أهل البيت على لسان النبي الامي أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة (5) ذهبا، والله ما مثلنا في هذه الامة إلا كمثل سفينة نوح، [ أ ] وكباب حطة في بني إسرائيل

(الأمالي للمفيد ص 145)


قلت:

1-علي بن عبد الله ابن أسد الاصفهاني:

قال الشاهرودي: "لم يذكروه" (مستدركات علم رجال الحديث 5\400)

2-المنهال بن عمرو:

حكم الخوئي عليه "مجهول" (المفيد ص622)


3-عباد بن عبد الله:

قال الشاهرودي "لم يذكروه" (مستدركات علم الرجال 4\336)
 -----------------------------

محمد بن سليمان قال: 0 حدثنا) أبو أحمد (قال:) حدثنا غير واحد عن أبي عتاب الدلال منهم إبراهيم بن عبد الله البصري قال: حدثنا عمرو بن ابي المقدام قال: حدثنا أبو إسحاق الهمداني: عن حنش بن المعتمر (الكناني) قال: رأيت ابا ذر الغفاري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله: يقول: مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق. وقال لعلي: إنه الصديق الاكبر وإنه أول من آمن (بي) وإنه يعسوب المؤمنين.

(مناقب أمير المؤمنين (ع) 1\296 ـــــ محمد بن سليمان الكوفي)

أقول:

1-أبو أحمد:

لم أعرفه..!!

2-إبراهيم بن عبدالله البصري:

لم أجد من ترجم له.

3-أبو عتاب الدلال وهو سهل بن حماد:

لم أجد من ترجم له.

4- أبو إسحاق الهمداني:

مر بيان حاله وهو مجهول

5-حنش بن المعتمر:

مر بيان حاله وهو مجهول

فائدة:

فوق ماسبق ذكره بخصوص رجال السند, أقول:

محمد بن سليمان الكوفي صاحب الكتاب "مجهول" (المفيد ص533)..!!


ومع هذا قال محقق الكتاب العلامة كما يصفونه محمد باقر المحمودي:

"بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة في إشارة إجمالية إلى شخصية المؤلف وعظمة كتابه كتاب المناقب هذا وقبل كل شئ نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف ومبدء حياته ومنتهاه وما قاساه مما جرى عليه أيام حياته وأوان تعلمه وإيابه وذهابه إلى مشايخه ومن أخذ منهم العلم وعدد شيوخه وتلاميذه وما الفه من الكتب في مواضيع العلوم غير أن هذا الاثر العظيم والسفر الغالي الثمين يستدرك ما فاتنا من نواحي كثيرة مما قصر عنه باعنا وضاق مجالنا عن البحث عنه وأرى هذا الاثر القيم يجلي شخصية المؤلف ما لا يجليه لسان ولا يحيط به بيان..."

من الواضح إن المحقق بعدما علم بجهالة المؤلف حاول ذر الرماد في العيون بشأن شخصيته وأعتذر قائلا:

" نعتذر إلى المراجعين والقراء الكرام أنه لم يتيسر لنا الفحص الكافي حول معالي المصنف"

وصنيع المحقق هذا يدل على كذبه وتلبيسه إذ إن محمد بن سليمان الكوفي مجهول الحال, ولكن كتابه فيه ما ينصر بدعة الرافضة ولهذا نرى كيف المحقق محمد باقر المحمودي حاول تعظيمة وإعطائه منزلة كبيرة رغم إنه مجهول ناهيك عن كونه زيدي..!!

وهذا ديدن أهل البدع والرافضة على رأسهم إذا وجدوا كتاب فيه ما يوافق هواهم جعلوا صاحبه في أعلى المراتب ولو كان مجهول, وأصبح عندي يقين إنهم لا يعرفون علمائهم إلا من خلال كتبهم, ولهذا لا نجد ترجمة مطولة لعلمائهم تعني بكامل حياتهم, فقط يعرفونهم من خلال كتبهم.!!


ابن شهرآشوب يخرج الامام أحمد بن حنبل وابنه عبد الله من قبريهما ووافقه المجلسي



أراد ابن شهر آشوب أن يظهر لنا أنه يعتمد على الأسانيد في اعتماده على كتب أهل السنة والجماعة ،ومن تلك الكتب الابانة لابن بطة ، فما هو الاسناد الذي أتانا به هذا الجهبذ عند القوم والذي لا يشق له غبار ؟
قبل وضع سنده نضع هنا ثلاث تراجم في الولادة والوفاة :
الامام أحمد بن حنبل:
ولد سنة 164 ومات سنة241
ابنه الامام عبد الله بن أحمد بن حنبل:ولد سنة 213 ومات سنة 290
الامام ابن بطة:
ولد سنة 304 ومات سنة 387

اذن الهدف من هذه الترجمة أن تعرفوا أن الامام أحمد بن حنبل توفي قبل ولادة ابن بطة ب 63 عاما ،وابنه عبد الله بن أحمد توفي قبل ولادة ابن بطة ب 14 سنة.

الآن نأتي الى شيخ المحدثين ابن شهر آشوب زعموا !!! حيث أراد أن يرينا سنده الى كتاب الابانة لابن بطة المولود بعد وفاة الامام أحمد ب63 سنة ،فأخرج الامام أحمد وابنه من قبورهما ليكمل السند ولاحظوا.

قال : اسناد الإبانة عن الفراري عن أبي عبد الله الجوهري عن القطيفي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه عن أبي عبد الله محمد بن بطة العكبري.

مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ١٢
وعنه بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١ - الصفحة ٦٦

الوثائق:



ابن شهرآشوب يخرج الصحابي الجليل عكاشة بن محصن من قبره لتزويج جعفر الصادق.



ابن شهرآشوب يخرج الصحابي الجليل عكاشة بن محصن من قبره لتزويج جعفر الصادق.

إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.
وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه.

{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [آل عمران: 102] .

{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [النساء: 1] .

{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } [الأحزاب: 70، 71].

أما بعد:
فقد تناولت سابقا موضوعا مشابها أخرج فيه ابن شهر آشوب الامام أحمد بن حنبل وابنه من قبورهما ليكمل السند الى ابن بطة الذي ولد بعد وفاتهما،ب 63 سنة بعد وفاة الامام أحمد ويمكنك مراجعة هذا الرابط:
ابن شهرآشوب يخرج الامام أحمد بن حنبل وابنه عبد الله من قبريهما ووافقه المجلسي


والآن مع قصة مماثلة لهذا الجهبذ الذي لا يشق له غبار في علم الحديث زعموا
!!!

حيث قال :




أنفذ أبو جعفر الباقر (ع) لعكاشة بن محصن الأسدي بصرة إلى دار ميمون بشراء جارية من صفتها كذا للصادق (ع)، فلما أتى النخاس قال: لا أبيعها إلا بسبعين فجعل يفتح الصرة فقال: لا تفتح لا تكون حبة أقل منه، فلما فتح كان كذلك، قال فأورد بالجارية إلى الصادق (ع) فقال: ما اسمك؟ قالت: حميدة، فقال: حميدة في الدنيا ومحمودة في الآخرة حميدة مصفاة من الأدناس كسبيكة الذهب ما زالت الملائكة تحرسها حتى أديت إلى كرامة من الله لي وللحجة من بعدي، ثم سألها: أبكر أنت أم ثيب؟ قالت: بكر، قال: وأنى تكونين من أيدي النخاسين؟ قالت: لما كان هم بي يأتيه شيخ وما زال يلطمه على حر وجهه حتى يتركني، ولما اشتراها النخاس رأته امرأة من أهل الكتاب وقالت: سيولد منك أعز الخلق على الأرض.
مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ١ - الصفحة ٢٢٨ - ٢٢٩



كما ترون في النص فأبو جعفر رحمه الله أعطى الصحابي عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه مالا ليشتري جارية لجعفر الصادق رحمه الله وهي حميدة التي سيتزوج بها .

الآن بيت القصيد:
الصحابي الجليل عكاشة بن محصن الأسدي رضي الله عنه استشهد سنة 11 هحرية.
أبو جعفر الباقر رحمه الله ولد سنة 56 هجرية
جعفر الصادق رحمه الله ولد سنة 83 هجرية

اذن فعكاشة رضي الله عنه توفي قبل ولادة الباقر ب 45 سنة .
وقبل ولادة الصادق ب 72 سنة.

فكيف أيها الجهبذ يجتمع بالباقر ويزوج الصادق ؟


اللهم إن هذا لمنكر وهذه منزلة من يصفونهم بالعلماء الكبار . فليت شعري كيف أصبح هؤلاء علماء ؟
صدق النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال بأنهم اتخذوا رؤوسا جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.

وثيقة براءة يزيد من دم الحسين

وثيقة براءة يزيد من دم الحسين
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

زعم الشيعة أن عليًا لم يبايع أبابكر





زعم الشيعة أن عليًا لم يبايع أبابكر


أخرج البيهقي في كتابه (الاعتقاد) -بسنده- عن أبي سعيد الخدري قال:
 "لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار،
 فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان،
 أحدهما منكم والآخر منا. قال: فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك،
 فقام زيد بن ثابت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين،
 وإن الإمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنا أنصار
 رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام أبو بكر فقال: جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار،
 

 وثبَّتَ قائلكم. ثم قال: أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم. ثم أخذ زيد بن ثابت
 بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه، ثم انطلقوا، فلما قعد أبو بكر
 على المنبر نظر في وجوه القوم، فلم ير علياً، فسأل عنه،
 فقام ناس من الأنصار فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
 وخَتْنَه أردت أن تشق عصا المسلمين؟!
 فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعه"..
(أخرجه أحمد 5/185-186، والطبراني في الكبير 4785،
 وقال الهيثمي في الزوائد 5/8938: رواه الطبراني وأحمد ورجاله رجال الصحيح).
 
***********

وعن سعد بن إبراهيم قال: حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف في هذه القصة
 قال: ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم -يعني:
 إلى علي والزبير ومن تخلف- وقال: والله ما كنت حريصاً على الإمارة يوماً وليلة قط،
ولا كنت فيها راغباً، ولا سألتها الله في سر ولا علانية، ولكني أشفقت من الفتنة،
ومالي في الإمارة من راحة، ولكن قُلِّدتُ أمراً عظيماً،
مالي به طاقة ولا يدان إلا بتقوية الله، ولوددتُ أن أُقوِّي الناس عليها
مكاني عليها اليوم، فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به، وقال علي والزبير:
 ما غضبنا إلا أنا أُخِّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها
 بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين،
وإنا لنعرف شرفه وكِبرَه، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم
 بالصلاة بالناس، وهو حيٌّ.
***********

وكذلك رواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة،
 وكذلك ذكره محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي، وقال في اعتذار أبي بكر
 إلى علي وغيره ممن تخلف عن بيعته: أما والله ما حملنا على إبرام ذلك
 دون من غاب عنه إلا مخافة الفتنة، وتفاقُم الحدثان، وإن كنتُ لها لكارهاً،
 لولا ذلك ما شهدها أحد كان أحب إليّ أن يشهدها منك إلا من هو بمثل منـزلتك،
 ثم أشرف على الناس فقال: أيها الناس، هذا علي بن أبي طالب
 فلا بيعة لي في عنقه، وهو بالخيار من أمره، ألا وأنتم بالخيار جميعاً في بيعتكم أياي،
 فإن رأيتم لها غيري فأنا أول من يبايعه، فلما سمع ذلك علي من قوله،
 تحلل عنه ما كان قد دخله، فقال: لا حِلّ، لا نرى لها أحداً غيرك،
 فمدّ يده فبايعه هو والنفر الذين كانوا معه، وقال جميع الناس مثل ذلك،
 فردُّوا الأمر إلى أبي بكر، وقالوا: خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وذلك لأنه استخلفه على الصلاة بعده، فكانوا يسمّونه
 خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى هلك.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب،
 حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق،
فذكر قصة السقيفة، ثم ذكر بيعة العامة من غَدِ السقيفة، ثم ذكر ما نقلناه.
 

وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ذهب فيما خيّرهم فيه من مبايعةٍ مذهب التواضع،
 واستبرأ قلوبهم في استخلافه، حتى إذا عرف منهم الصدق سكن إلى اجتماعهم
على ذلك في السر والعلانية.


وقد صحَّ بما ذكرنا اجتماعهم على بيعته مع علي بن أبي طالب،
 ولا يجوز لقائل أن يقول: كان باطن علي أو غيره بخلاف ظاهره،
 فكان علي أكبر محلاً وأجلّ قدراً من أن يُقدم على هذا الأمر العظيم بغير حق،
 أو يُظهر للناس خلاف ما في ضميره، ولو جاز ادعاء هذا في إجماعهم
على خلافة أبي بكر، لم يصح إجماع قط، والإجماع أحد حجج الشريعة،
ولا يجوز تعطيله بالتوهم.


والذي روي أن علياً لم يبايع أبا بكر ستة أشهر، ليس من قول عائشة،
 إنما هو من قول الزهري، فأدرجه بعض الرواة في الحديث عن عائشة
في قصة فاطمة رضي الله عنهما، وحفظه معمر بن راشد، فرواه مفصّلاً
 وجعله من قول الزهري منقطعاً من الحديث.

وقد روينا في الحديث الموصول عن أبي سعيد الخدري ومن تابعه من أهل المغازي:
 أن علياً بايعه في بيعة العامة بعد البيعة التي جرت في السقيفة.
 

ويحتمل أن علياً بايعه بيعة العامة، كما روينا في حديث أبي سعيد الخدري وغيره.
 ثم شجر بين فاطمة وأبي بكر كلام بسبب الميراث، إذ لم تسمع من
 رسول الله صلى الله عليه وسلم في باب الميراث ما سمعه أبو بكر وغيره،
 فكانت معذورة فيما طلبته، وكان أبو بكر معذوراً فيما منع،
فتخلّف علي عن حضور أبي بكر حتى توفّيت، ثم كان منه تجديد البيعة
والقيام بواجباتها، كما قال الزهري، ولا يجوز أن يكون قعود علي في بيته
 على وجه الكراهية لإمارته، ففي رواية الزهري أنه بايعه بعدُ،
وعظّم حقه، ولو كان الأمر على غير ما قلنا، لكانت بيعته آخراً خطأ.


ومن زعم أن علياً بايعه ظاهراً، وخالفه باطناً، فقد أساء الثناء على عليّ،
 وقال فيه أقبح القول، وقد قال علي في إمارته وهو على المنبر:
 ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم؟
قالوا: بلى، قال: أبو بكر، ثم عمر.

ونحن نزعم أن علياً كان لا يفعل إلا ما هو حق، ولا يقول إلا ما هو صدق،
 وقد فعل في مبايعة أبي بكر ومؤازرة عمر ما يليق بفضله، وعلمه، وسابقته،
 وحسن عقيدته، وجميل نيته في أداء النصح للراعي والرعية
وقال في فضلهما ما نقلناه في كتاب الفضائل،
 فلا معنى لقول من قال بخلاف ما قال وفعل.


وقد دخل أبو بكر الصديق على فاطمة في مرض موتها وترضَّاها حتى رضيت عنه،
 فلا طائل لسخط غيرها ممن يدّعي موالاة أهل البيت، ثم يطعن
على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويُهَجِّن من يواليه،
ويرميه بالضعف والعجز، واختلاف السّرّ والعلانية في القول والفعل،
 وبالله العصمة والتوفيق.
***********

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ،
حدثنا محمد بن عبدالوهاب، حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور،
 أخبرنا أبو حمزة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي قال:
 لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق، فاستأذن عليها،
 فقال علي: يا فاطمة، هذا أبو بكر يستأذن عليك، فقالت: أتحبّ أن آذن له؟
 قال: نعم. فأذنت له، فدخل عليها يترضّاها وقال:
 والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله،
 ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت.
(الاعتقاد للبيهقي، ص 472-477 تحقيق عبدالله الدرويش).


قلتُ: وبما سبق من كلام البيهقي -رحمه الله- يُفهم ما أخرجه البخاري
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "... كان لعلي من الناس وجهٌ حياةَ فاطمة،
 فلما توفيت استنكر علي وجوه الناس، فالتمس مصالحة أبي بكر
ومبايعته- ولم يكن يبايع تلك الأشهر- فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا،
ولا يأتنا أحد معك، كراهة لمحضر عمر، فقال عمر:
 لا والله لا تدخل عليهم وحدك. فقال أبو بكر: وما عسيتهم أن يفعلوا بي؟
 والله لآتينهم. فدخل عليهم أبو بكر، فتشهد علي فقال: إنا قد عرفنا فضلك
 وما أعطاك الله، ولم ننفس عليك خيراً ساقه الله إليك. ولكنك استبددت علينا بالأمر،
 وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم نصيباً،
 حتى فاضت عينا أبي بكر. فلما تكلم أبو بكر قال: والذي نفسي بيده،
 لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي.
وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فلم آل فيه عن الخير،
ولم أترك أمراً رأيت رسول الله يصنعه فيها إلا صنعته. فقال علي لأبي بكر:
موعدك العشية للبيعة. فلما صلى أبو بكر الظهر رقى على المنبر فتشهد،
 وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر إليه،
 ثم استغفر. وتشهّد علي فعظم حق أبي بكر، وحدث أنه لم يحمله
 على الذي صنع نفاسة على أبي بكر، ولا إنكاراً للذي فضله الله به،
 ولكنا نرى لنا في هذا الأمر نصيباً فاستبد علينا، فوجدنا في أنفسنا،
 فسر بذلك المسلمون وقالوا: أصبت، وكان المسلمون إلى علي قريباً
 حين راجع الأمر بالمعروف. (الفتح 7/564).


وما أجمل ما أخرجه البخاري عن عقبة بن الحارث قال:
 "صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر ثم خرج يمشي، فرأى الحسن
 يلعب مع الصبيان، فحمله على عاتقه وقال: بأبي شبيه بالنبي، لا شبيه بعلي،
وعلي يضحك" (الفتح 6/651، 7/119). زاد الإسماعيلي في روايته
 "بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بليال،
وعلي يمشي إلى جانبه" (الفتح 6/656).
(وانظر: الخلافة الراشدة والدلة الأموية، د.يحيى اليحيى، ص 186-188).

من أنا

صورتي
أكبر تجمع للكتب الالكترونية في جميع المجالات وبانفراد تام нттp://www.ғαceвooĸ.coм/lιvreѕɢ

بحث هذه المدونة الإلكترونية

جميع الحقوق محفوظة © 2011 منهــاج الســـنـــة | المدونة تعمل تحت منصة: Blogger